مؤسسة نهج البلاغة
38
عقيدة المسلمين في المهدي
يا من وضعت له الملوك نير ( 1 ) المذلة على أعناقها ، فهم من سطوته خائفون . أسألك باسمك الذي قصرت عنه خلقك فكل لك مذعنون . أسألك أن تصلي على محمد وعلى آل محمد ، وأن تنجز لي أمري ، وتعجل لي الفرج ، وتكفيني وتعافيني وتقضي حوائجي ، الساعة الساعة ، الليلة الليلة ، إنك على كل شئ قدير ( 2 )
--> ( 1 ) النير : الخشبة المعترضة في عنقي الثورين بأداتها ، وتسمى بالفارسية يوغ . ( 2 ) دلائل الإمامة : 243 - 244 ، إثبات الهداة : 7 / 705 - أوله - كما في دلائل الإمامة ، عن مناقب فاطمة وولدها ، منتخب الأثر : 519 ، العدد القوية : 75 ، مرسلا عن أمير المؤمنين _ عليه السلام _ ، وفيه : . . . مسيل السهلة . . . يزهر . . . معز كل مؤمن . . . أنت كنفي . . . يا منشر الرحمة . . . أعناقهم . . . فطرت به ، البحار : 52 / 391 ، عن العدد القوية ، وفي : 94 / 365 ، عنه أيضا ، وفيه : كأنني بالقائم . . . على أعناقهم . . . فكل له مذعنون إلزام الناصب : 2 / 306 بتفاوت يسير ، نقلا عن الدر النظيم .